الإبر الصينية

treated3

 

تعريف علاج الوخز بالإبر الصينية

تستخدم إبراً رفيعة معقمة تستخدم لمرة واحدة فقط ومبدأ هذه الطريقة يعتمد على التأثير على مواقع معينة في الجسم سواءاً بواسطة وخز الإبر أو بطرق أخرى لعلاج الأمراض الناتجة عن خلل وظيفي وذلك بإعادة التوازن الطبيعي له دون إستخدام أي مواد كيميائية وهذه المواقع لها أرقام وأسماء وأماكن محددة  بل ولها تأثير ومفعول معين والعبرة في نجاح العلاج هي في إختيار مجموعة مناسبة من هذه المواقع بحيث تعطي أفضل نتيجة.

كيف تؤثر الإبر الصينية على الجسم؟

  1. يتم ذلك عن عدة طرق يمكن تبسيطها  يمكن تبسيطها بما يلي:
  • بواسطة التأثير على الأعصاب التي تمثل وسيلة للتحكم بمختلف وظائف الأعضاء لإتصالها بالجهاز العصبي المركزي.
  • عن طريق حث الجسم على إفراز مواد كيميائية تقوم بوظائف هامة وأساسية مثل الهرمونات وموا أخرى تلعب دوراً هاماً في عمل الأعصاب وفي القضاء على الإلتهابات أو الآلام.
  • عن طريق التأثير على الأوعية الدموية وبالتالي التحكم بالدورة الدموية في أي مكان في الجسم وماينتج عن ذلك من إيجابيات كتوفير إحتياجات الخلايا من الطاقة والعناصر الهامة الأخرى المقاومة للإلتهابات والمقوية للمناعة وغيرها.
  • بواسطة التأثير المباشر على العضلات الإرادية  منها الغير إرادية وما لذلك من ردود فعل على مختلف الوظائف في الجسم.

طرق العلاج:

هناك علاج عن طريق الأذن فقط  وعلاج عن طريق الجسم فقط ويستحسن الجمع بينهما لتوخي الإستفادة من ميزات الطريقتين معاً.

هذا وهناك طرق إضافية مساعدة مثل أشعة الليزر والتي تستخدم في تنشيط المواقع المعينة وخاصة عند الأطفال كبديل عن الإبر ذاتها التي يخافون منها وهي تؤدي نفس المفعول و مصممة خصيصاً لهذا الغرض. كما يمكن إستخدام أجهزة كهربائية إضافية توصل بواسطة أسلاك رفيعة بالإبر وهي في موقعها وذلك في بعض الحالات مثل الشلل ، هذا ويمكن التأثير على مواقع العلاج عن طريق التدليك بطرق فنية.

method3

method2

مقــدار الإفــادة:

تختلف الإستفادة من العلاج بإختلاف الأمراض حيث أن طبيعة المرض وأسبابه تلعب دوراً رئيسياً إلى جانب عوامل أخرى عديدة مثل عمر المريض ومدة المعاناة من المرض ووجود أمراض أخرى. ثم هناك عامل مهم وهو إستجابة جسم المريض للعلاج والذي يختلف من شخص إلى أخر. هذا وإستكمال عدد الجلسات وإنتظامها ضروري للوصول إلى أقصى فائدة ممكنة.

هل صحيح أن فائدة علاج الإبر الصينية تعود للعامل النفسي فقط؟

لا شك أن أي علاج في الطب لابد أن يتأثر بالعامل النفسي بدرجة ما كما هو أيضاً الحال في علاج الإبر الصينية والتي أثبتت فعاليتها بالأبحاث العلمية خارج نطاق العامل النفسي ويكفي الرد على ذلك بأن الإبر قد أستخدمت أيضاً بنجاح في علاج بعض الحيوانات!!

 

إن تأثير الإبر الصينية ودرجة نجاحها في العلاج تختلف من مرض إلى أخر فهناك أمراض يمكن التأثير عليها بدرجة كبيرة وأخرى بدرجة أقل. وبذا فإن طبيعة المرض تحدد إمكانية العلاج أو التخفيف من الأعراض فقط إضافة إلى ذلك فإن درجة إستجابة الجسم للعلاج ( والتي هي عامل مهم جداً ) والتي تختلف من شخص إلى أخر ولا يمكن التنبؤ بها مسبقاً.

تساعد الإبر الصينية على علاج:

*   الصداع

*   الصداع النصفي ( الشقيقة )

*   بعض أنواع الروماتيزم

*   القولون العصبي

*   الربو

*   آلام الظهر و الرقبة والأكتاف

*   عرق النسا

*   آلام الأطراف و المفاصل

*   تشنج العضلات

*   بعض أنواع الحساسية

*   القلق و الإكتئاب الغير عضوي

*   الإرهاق و التوتر

*   إضطرابات الدورة الدموية في الأطراف

*   عدم التوازن في الأعصاب اللاإرادية

*   الآلام العصبية

*   بعض أنواع الشلل

*   شلل العصب الوجهي السابع

*   زيادة مقاومة الجسم عموماً

*   طنين الإذن

*   أمراض القصبة الهوائية التحسسية والتقلصية

*   علاج قبل الولادة لتسهيل عملية الطلق

*   المساعدة في علاج الإدمان

*   و الإقلاع عن التدخين وتخفيف الوزن

 

الأمراض التي لا تعالجها الإبر الصينية:

*   الأمراض النفسية المعروفة كإنفصام الشخصية

*   الروماتوئيد النشيط

*   أمراض المناعة الذاتية

*   الأمراض المعدية والطفيلية

*   الأورام الخبيثة

*  الصرع الحقيقي

*  أمراض جلدية مثل الصدفية

*  الأمراض الناتجة عن خلل في الغدد أو نقص في عناصر ضرورية في الجسم

*   أمراض تليف الكبد أو الفشل الكلوي

*   أمراض تتطلب العلاج الجراحي

 


مـــدة العلاج:

في المتوسط يحتاج العلاج إلى عشرة جلسات ( حسب طبيعة المرض ) وتكون 2-3 مرات بالأسبوع و أقلها جلسة واحدة بالإسبوع.

 

هل هناك مضاعفات لعلاج الإبر الصينية؟

إذا أستعملت الإبر الصينية حسب الأصول وتمت بواسطة طبيب مختص فإنه ليس لها مضار أو أي آثار جانبية وهذا من أهم الإعتبارات التي يمتاز بها هذا العلاج.

needle2